السبت، 19 سبتمبر 2009

من !!



(1)
أمر غريب هو ما يحدث ذلك فقط لأنك لم تعتاد عليه ..... لا تظن لأنك وحيد في شقة أنت تمتلكها ان لا آخرون يحيون معك بها .. تدلف من باب شقتك تخلع ملابسك ترتبها لتضعها بدولابك القائم وحيدا وسط غرفة لا تنام بها خوف منك من غدر الملابس تترك احدي فردتي شرابك في الغرفة التي تلي غرفة نومك لان هناك احد ما سوف يلتقطها ليضعها لك بجوار الجزامة التي تخطأ دوما في عد الأحذية الموجودة بها لأنها ليست لك وحدك كما تظن . تهرع إلي الحمام لتزيل عنك قذارة يوم عمل شاق لا تدري من انتصر فيه أنت أم غيرك . تحاول ان تزيل عنك ملامح يوم شاق فعلا .. قذارة تراكمت عبر احدي عشر ساعة متواصلة لا تدري بعده من أنت إلا اليوم التالي . مشاحنات وهتافات وكلام لا طائل منه انه العمل يا صاحبي لا تدري من أنت فقط شاهد نفسك تعمل ستكون اكبر مزحة رويت لك في حياتك تخطي أحيانا فتزيد القذارة على نفسك عكس ما هو مفترض ان تفعل .
بالداخل تستمع لصوت كمبيوترك يعمل بموسيقي الافتتاحية التي تضعها للعبقري عمر خيرت أنت لم تشغل ذلك الجهاز ولم تضع فيشته في القابس .. أنت أصلا لا تدري ان كان السوفت وير الخاص به سليما أم انك فشلت في ان تصلح لنفسك ما تصلحه لغيرك .. انتهي من التفاؤل عليك فقط بالعمل .. أتمهل قليلا عند خروجي لأسمع أغنيات لا ادري عنها شيء دوما استمع لأغنيات تعبر عن التفاؤل الذي لا اعرفه . لها فكرة واحدة أصلح نفسك .. أولا داوي جراحك اعرف من أنت ومن غيرك اعرف على الأقل من هنا .
أتوجه إلي المطبخ الذي اعرف انه في نهاية شقتي لم أدرك أنني محظوظ عندما اشتريت تلك الشقة إلا بشيئان هما المطبخ وأشياء أخري أراها ولا ادري كنهها ولكنها هنا وتعودت أنا عليها .. و لا أخافها ولما أخافها فهي تعمل مثلما اعمل وربما أكثر لها ناموسها ولي ناموسي بالإضافة فهي أحيانا قد تساعدني عندما افشل في مساعدة نفسي . لا اعرف ما الذي أكله بالضبط ولكنه يتداخل في فمي بين رائحة البيض والأرز اقتطع من ذلك الإناء الكبير بيضتان دون أرز اكسرهما بالمعلقة تعبير عن رفضي لما يطبخ في مطبخي دون موافقتي أمارس عاداتي في ان آكل وأنا أسير في الشقة أقف أحيانا أو اذهب لأشرب بعض الماء انتظر قليلا لأضع الطبق في مكانه الذي لم اختره له وامسك بيدي كوب من الشاي الذي لم اصنعه القليل السكر وهو الأمر الذي يغضبني فأضع السكر في الكوب واقلب الكوب بعنف واحرص على رمي الملعقة في جانب الحوض المعدني لتحدث ارتطاما ودويا لأعلن رفضي مرة أخري على أغنية اسمعها الآن في الامبثيري الخاص بي تدق كلماتها في أذني .
أتوجه نحو الكمبيوتر الذي لم اشتريه اسكب بعض الشاي على كتاب لا يخصني يحمل عنوانا لا افقه عنه شيئا فتنزف قطرات الشاي من عليه لتلوث كتابا آخر يحمل عنوان برمجة فيجوال بيزك دوت نت لا اعرف لما ارتعش الكتاب حينها ولماذا ومضت في ذهني بعض الأفكار الغبية حول من يقرءون تلك الكتب .
(2)
مخطئ من يظنني غاضب لأجل من يحيون معي أنا لا ارفضهم ولا ارفض ما يفعلوا بشقتي كل ما يضايقني أحيانا هو النظام المفرط ... أنا الذي تعودت على إن أحيا في مزبلة لا أستطيع أن أحيا في خلية النحل تلك بقواعدها وأنظمتها التي توحي بأننا نسكن في المدينة الفاضلة .
اقسي ما يمكن إن يضايقني في تلك الشقة ليس أنني لا اعرف من يحيا معي لا ولكنني افشل أحيانا في ما انجح في عمله لدي الآخرون إلا وكيف تفسر أنني أساعد كل شخص بما يحتاج أليه وافشل في التوصل فيما احتاج أنا أليه حاولت إن أتحدث مع من يحيا بجواري في الشقة إلا أنهم يرفضون إن يتكلمون مع من هم أمثالي بالإضافة لرفضهم التام ان أتناول الطعام معهم أطلاقا هم في حيز وأنا في حيز آخر لم أتجاوزه وأحيانا أحاول ان أتقرب منهم لكن هناك أشياء في الحياة أجمل وهي غامضة لم أفكر أيضا في ان اجعلهم يشاركونني أجرة المسكن فيكفي أنني لا ادفع أية نقود في ما أكله .
(3)
الغموض أحيانا هو من أجمل الأشياء لا تصر ان تعرف في كل شيء لان هناك أشياء لو عرفتها لندمت وهناك أشياء أخري لو عرفتها لقتلت وأشياء ثالثة لو عرفتها فكأنك ما عرفت .. أحيا حياتي بنظام رتيب وهم يحيون حياتهم لا اشعر أحيانا بأننا مختلفان عن بعضنا البعض فلهم طقوسهم التي يحرصون على ان يؤدوها ولي طقوسي أيضا .
بعد ذلك من هم لا اعرف ومن أين أتوا لا فضل ان اعرف وكذلك أوصي أطفالي من بعدي وزوجتي التي تصر ان تأتي لان تلك هي طبيعة الحياة وهل للحياة طبيعة واحدة أم ان الحياة في أصلها تغير مع ثبات المهم أنا أصررت على ان اسكن نفس الشقة وأصررت على إلا أبيعها حتى بعد ان انتقلت للسكنى في تلك المنطقة الراقية من المعادي لأنني تعلمت في تلك الشقة الكثير وتناولت في مطبخها الأكثر وعرفت فيها أشياء لا يصح لي ان أتحدث عنها أو عليها.
تلك قصتي مع الشقة وقصتي مع ((من)) أيضا لمن أراد المعرفة والتي انصحه إلا يعرفها .

ممكن



نظر حوله في تلهف فما قابله سوي ارجاء غرفة مكتبه الاثيرة لدي قلبه والتي يرتاح اليها بوصفها اكثر الاماكن جذبا اليه في شقته .. جالساً على ما يسميه فراش المكتب الدافئ الوثير مادا قدميه في وجه الزمن مريحا جسده من متاعب الدنيا ومشاغلها مستعينا في ذلك براحته التامة فوق سريره وقد داوم تفكيره فيما وصل اليه حاله ....
فقد كان يظن أنه سيريح باله من الام الدنيا وشقائها بعدم ارتباطه بامراة ودخوله مرحلة الزواج والاولاد وهكذا ... يصبح قرير العين مرتاح البال .
فكر في هذا كله وقال : أنه سعيد بأختياره هذا مهما تكون او ستكون عواقبه فهكذا يريح باله من كل شئ فلا امراءة تنكد عليه ايامه و اطفال يطالبونه بشئ ها وقد شارف الاربعين وهو وحيد لا يلوي في تفكيره على شئ يظن انه ملك الزمان و باقي الناس رعاياه و قال لنفسه في ثقة تلك هي الحياة ! .. وما اجملها من حياة .
ولكن فجأة وجد فكرة تراود عقله وتجعل باقي افكاره تتنحي عن طريقها وتظهر جلية في ذهنه .. الا و هي زيارته الاخيرة لاحد اصدقائه والذي قد تزوج من امراءة وان لم يحبها قبيل الزواج .. حيث كان زواجهما زواج عائلات كما يقولون حيث تعارف فلقاء فطلب يد فزواج فانجاب لثلاثة اطفال .. حفظهم الله له ثلاثة اطفال قرة عينه في الدنيا يكاد من فرحته بهم ان يصير ملك الناس و الدنيا وباقي الناس رعاياه وواعتقد انني من رعاياه ايضا فانني طوال عمري احب الاطفال واحب برأتهم واعشق لعبهم وضحكاتهم .
كنت احس في مداعبته لاولاده ورعايته لزوجته انه في الاساس خلق حنونا لكي يتزوج تلك المراءة وينجب اولئك الاطفال بالذات .. لست ادري ما دفعني للتفكير في ذلك وعند مغادرتي لذلك الصديق طبع طفله الصغير قبلة صغيرة على خدي فشعرت بالدنيا تميد بي ولكني تمالكت نفسي وانصرفت في الحال لبيتي وانكببت في تفكيري في ذلك الحال الي الان .
لقد دأب صديقي هذا على جلب صور لنساء وعرضهن على لكنني كنت أبي و أرفض تلك الفكرة أكثر من مرة وكان دائما ما يصفني بقوله : انت ابن حلال والله لو كنت غير ذلك ما تعبت نفسي وجئت اليك ولكنني كلما أري واحدة بنت حلال مثلك لا ادري لماذا أفكر فيك مباشرة .. وكان دائما ما يغضب مني بسبب رفضي المستمر لعروضه وتعنتي في الرفض وان كان لا يعيب ما يأتي به شيء الا اني كنت مصراً على ان اظهر بصورة هذه او تلك عيب او شيء حتى لو اصطنعته وهكذا الي ان ضاق به الحال مني فلم يفكر بعدها ان يقوم بتكرار عروضه تلك او ان يجلب لي شيء أخر او عرض اخر قائلا له في اخر مرة رفضت فيها احدي صوره : انا فعلا ابن حلال ولكن بنت الحلال المستقبليا زوجتي ليست موجودة في هذه الدنيا يمكن اجدها في دنيا اخرة او ربما في الاخرة وربما لا .. انا اعرف نفسي جيدا وقلت لنفسي : لقد انتصرت عليه وسيبدأ في ان يتركني لحال سبيلي.
كانت الناس دائما نتظر لي على اني رجلا مناسبا لاي فتاة صغيرة كانت او كبيرة غنية كانت او فقيرة فقد كنت ولله الحمد ميسور الحال ذو دخل ولدي جزء كبير من الثروة وما كان ينقصني شيء من وجهة نظري ولكن من وجهة نظر اصدقائي كنت بالنسبة لهم منقوص عنهم جميعا وان كنت افضلهم في الحالة المادية الا انه من الحالة الاجتماعية مانوا هم يفوقونني بابن او اثنين .. كنت بالنسبة لهم الطير الشريد بلا مأوي لا لسكنه وانما لكي يرتاح اليه وكي اشكوه همومي وابثه ما يشوبني من علل.
ملاذا اعتبره مأوي لي يقيني شر نفسي ولكنني كنت اتعجب .. ما الذي دفعني الي التفكير في كل ذلك الان .. اقبلة ابن صديقي هي التي فعلت ذلك وكان لها مفعول السحر ممكن !! او اشتياقي لعروض صديقي ورغبتي في ان اعود مرة اخري مطلوبا!!!
لكن ليس بهذا هو السبب او يمكن قد وصلت لمرحلة لاحظت فيها ان حريتي وانطلاقي ستكون عبء على بقدر ما كانت انفراجة على الحرية .. يمكن هذا او ذاك .. ولكن بدأت أحس اني لابد ان اتزوج يمكن لا يطاوعني عقلي ويرفض الفكرة و لكني كلما كنت أفكر و أمعن تفكيري في ذلك الموضوع أحس انني على صواب وانه لابد ان اتزوج .. ممكن ... وهكذا ربما ان اتزوج وربما يمكن ان انجب وان يكون لي اطفال ممكن .. فكرة لم استسيغها ويمكنني قبولها ؟؟!

انا


تنظيميا انا ثلاثة رجال وعضويا كائن حي واحد اعشق من النساء ما لا يعشقه غيري وارتبط دوما بعقود لا اتكهن بنتائجها .. أمارس الخير لاجل اللذة .. أستبح من الاشياء ما قد يضرني في بعض الاحيان . أتلذذ بقطرات الماء المنسدلة علي جبهتي في المطر .. أدلك حياتي بعود من النعناع الاخضر الطري .. أغضب من البحر لانه يرفض ان يقتلني .. أغضب من الماء لانها احيانا تساعدني على الحياة .. أتلذذ بتنظيم حياتي وفق نظام لم اضعه .. أستمع الي الموسيقي علها تنسيني ما انا اشقي به .. اكتب الشعر لامزقه بعدما اقراءه .. اترك منه ما قد يفيدني في كراهية شخص ما .. اخجل من النساء الجميلات و الاطفال الصغار واناث الغربان ... تتلوي بداخلي احاسيس لا انظمها في اطار .. اكره الصور كرهي لسمك البحر . أخاف من النور عكس الظلام .. اكافئ ظلي بان اسير أكثر في الشمس .. اتهرب من النهار لاسكن في الليل . احسب عمري عكس ما يحسبه لاخرون . الاخرون يحسبون حياتهم أياما وانا انظمها ليلا فقط او نهارا لذلك انا قد عشت احدي عشرة سنة فقط ولذلك انا طفل .
يصعب على الحياة وانا نائم لذلك اغفله عند ذكر سني اطالب دوما بحياتي وانا حي اقصد وانا مستيقظ هل تستطيع ان تتذوق فنجان قهوة سوداء من يد امراءة بيضاء وانت نائم .. لا احلم كثيرا بما قد لا يحدث .. واحيانا اغرق في حلامي واحيا في جنبات مظلمة . اعيش ثلاث حيوات في يوم واحد . افر نهارا من مطاردات لاكتب ليلا واشاهد افلاما لم يشاهدها احد .. افكر قليلا في حياتي وحياة الاخرين لاجد ان حياة الاخرين تستحق الرثاء اكثر من حياتي .. أعفو عن نفسي عند المقدرة فحين تعجز نفسي والاخرين عن فعل ابسط الاشياء تجاهها . اتلوي وانا نائم لاجد ان اللذة في النوم ليست في لانفعال وانما في الثبات .. السكون هو محرك الاشياء . الثبات هو أصل السكون .. التفكير هو ثبات والانفعال هو ثبات .. انت تتحرك بهدف لست تعرفه .. توقن ان في الامر خديعة ما .. تلك ليست حياتك تلك ليست اشياءك .. تلك ليست صفاتك الحميدة التي يشكرها الناس عليك . دوما تدمع عيناك علي ما فعلته .. ويدمه قلبك دوما على ما لم تفعله .. أنت في بعض الاحيان راهب قديس وانا في بعض الاحيان زنديق شرس .. تفكر في نفسي احيانا انني شخص متمرد لا اقوي علي الثبات فحين تطالب الحياة بالحركة.. انا اعشق تلك الحياة اعشق الوريقات البيضاء عندما اكتب عليها عندما اري ما كتبته بالازرق احيانا وبالاسود غالبا على صفحة بيضاء .
وقتها تشتعل في الرغبة في ان افعل شيئ غريبا لا ادري ما هو .. احب كل الاشياء احب الطعام واحب اناث السلاحف .. تراودني كل شخصيات الافلام التي رايتها في حياتي .. اتلوي ثانية وانا نائم لادرك ان الاصل في الاشياء ليس السكون بل هي الحركة .. حياة الاخرين اقذر من حياتي ويرضون بها ... انا طموح اكثر من اللازم احيانا اقسو على نفسي واحيانا احنو عليها .. اهاديها احيانا بكتاب جيد او بأمراة جميلة او بقطعة شيكولاتة .. ففي كل الحالات انا جيد امام نفسي ادنو من حافة اليأس وادنو من حافة الامان انا ظل لرجل ليس موجود .. انا ورقة شجر ذات طموح انا عطر تضعه امراءة لرجل لم يوج انا فاكهة في قاع المحيط لا تاكل منها الاسماك .. اعترف انا احب القهوة من يد النساء واحب دمي مثل حبي لما اكتب .. بالاضافة لكراهيتي لسخريتي التي تفضحني اكره قلبي عندما يعضق اكره قلبي عندما يكره .. اكره الكثير في بعض الاحيان .. لا اظلم نفسي ابدا اغترف من المتعة وقتما اريد اترك لنفسي مجالا للتراجع دائما ... ارغب في القهوة اكثر من اي شيء اخر .
لا اجرح نفسي كثيرا الا عندما اعشق .. لا اكتب الشعر الا عندما اكره .. تنتابني الكثير من نوبات الاغماء والصرع و الكراهية .. الاكتئاب من مواردي البشرية التي لا تنفذ .. الكراهية والبغض على الجنس البشري قد تكون من متطلبات !!!! . ساخر انا ومتناقض .. ممل لابعد الحدود .. ملول جدا.. ملول كفيضان لا ينجب .. كحصان لم يتبق في حياته سوي ثلاث دقائق وسبع طلقات لتريه معني الحياة .. انا كالراغب في الموت وانا امتلك الخلود .. لا ارغب في الحياة مع اني امتلك مفاتيحها اهرب احيانا من واقعي لاعود وانا لست بانا .. احتاج لبرهة من الوقت لادرك ان تونس اربعة أحرف ومصر ثلاثة احرف والصين حرف واحد في الابجدية الصينية التي لا تعترف بالاحرف ولكن بالاشكال لذا فهي حرف واحد فقط .. احب في حروف الابجدية حرف اللام و الكاف و النون و التي تمثلهم كلمة لكن وكان مع تغيير اللام فالاولي توحي بالمصداقية و الاحتمالية والحلم و الاخري توحي بالتقادم و الزمن .
في عرفي انه لا توجد امراءة قبيحة .. المهم من يراها كذلك فكل النساء جميلات وكل الزهور لونها احمر وكل الرجال ليس عندهم شك في ان الحياة لن تكتمل الا بثلاثة اشياء يظنون ان النساء واحدة منهم فحين اظن انا ان الثلاثة اشياء قد تكمن في الثبات و الحركة وما بينهم .. و القهوة.
هل عرفتني بعد ذلك كله .. انا ما فات .. انا كل ما كتب .. انا كالشخص الساذج الذي يمتلك عقل يفوق في تخيلاته اكثر العباقرة ذكاء .. انا كالشعر الذي لم يكتب والالعاب التي لم تلعب والافلام جميعها ... انا ادرك ان حياتي ليست حياتي ولكني اخدع نفسي واعيشها .. فاتني القطار ففكرت ان اقتني عربة دونما ان اعرف الوجهة ولكن كل ما اعرفه انني سائر دون وجهة الي قمة اللاشئ هذا ما افعله .. فما الذي تفعله انت ... ان كنت انت فعلا .